تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمَّاه «الأسدي» (١)، [وهو] هِشَامُ بْن عائذ الأسدي (٢).

- ابنُ (٣) دَارَةَ، مولى (٤) عثمان، هو زَيْدُ بنُ دَارَةَ (٥).

- قيس بن أبي حازم (٦)، عنِ امْرأته، اسْمُها: زَيْنب (٧).

-[ابنُ] (٨) العَرقَةِ (٩)، الذي قال: «خذها وأنا ابْنُ العَرقَة»؛ ...............

(١) ص: «الأسمعي». قلت: وهذه نسبةً، فكيف نفي نسبته؟ ولعلّ الصحيح: «يحدثه لا يسميه، ونَسَبَه»، والله أعلم.

(٢) لم يقع هنا فضل.

(٣) ص: «بن».

(٤) ص: «مولا».

(٥) التاريخ الكبير: (٣/ ٣٩٣؛ ر ت: ١٣٠٩)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٦٣؛ ر ت: ٢٥٤٤).

(٦) تقدَّم.

(٧) وقعت تسميتها لابن سعد في الطبقات الكبير (١٠/ ٤٦٥؛ ر ت: ٥٥٤١)، ولم أقف عليها

عند غيره سوى الفلاس. وعثرنا من روايتها عن زوجها على موضعين:

الأول في مصنف عبد الرزاق (٥/ ٢٤؛ رح: ٨٨٥٧) كتاب المناسك، باب الهدية للبيت؛ قال: عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته قالت: «كنْتُ عند عائشة، فسُئِلَتْ عن رجل أهدى إلى البيت شيئًا. فقالت: ليجعلوه في المساكين؛ فإنّ هذا البيْتَ يُنْفَقُ عليه منْ مالِ الله».

والثاني في مُحَلّى ابن حزم (٨/ ٣١٩) - وهو أيضًا بنفس الإسناد والطريق -: عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته: أنها كانتْ عند عائشة أم المومِنِينَ، فسألتها امرأَةٌ: هل تتصدَّقُ المرأة من بيت زوجها؟ فقالت عائشة: نعم، ما لم تقِ مالها بمالِهِ.

(٨) ما بين المعلفين مُتَعيَّنُ الإضافة كما هو ظاهر.

(٩) رَووا أَنْ حِبَّان بْنَ قَيْس بنِ الْعَرِقَة - أحَدُ بني عامر بن لُؤَيّ - رمى سَعْدِ بْن مُعاذ، فقال: خذها وأنا ابْنُ الْعَرقة! فقال سَعْد: عرق الله وجهك في النار.

من المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ٤١٥ - ٤١٦). ون أيضًا غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: (٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧).

التاريخ للفلاس · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٥٤٥