وأبو يَعْفُورِ الْعَبْدي، هو عبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاس (١).
- وأدهم بْنُ طَرِيف، أبو بِشْرِ السَّدُوسِيّ (٢).
- الأسود بن قيس، عن أخيه، عن ابْنِ الزُّبير: «إنّما سُمِّيتْ بَكَةُ …» (٣)؛ هو (٤) عليُّ بنُ قَيْس.
-[أبو كليب] (٥)، سمعْتُ وكيعًا يحدثه لا ينْسُبُه (٦)، .................
(١) في الأصل: «نبطاس»؛ وهو تصحيف. وقد تقدم ذكر الراوي.
(٢) التاريخ الكبير: (٢/ ٦٥ - ٦٦؛ ر ت: ١٧٠٤)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٣٤٨؛ ر ت: ١٣٢٠)؛
كنى مسلم: (١/ ١٣٩؛ ر ت: ٣٨٦).
(٣) الحديث بتمامه من إسناد ابن أبي شيبة (٨/ ٣٨٨؛ رح: ١٤٣٢٧)، كتاب الحج، في بكة ما هي، ومكة ما هي؟ حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن أخيه، عن ابن الزبير قال: «إنّما سُمّيت بكة؛ لأنَّ الناس يجيئونها من كل جانب حُجّاجًا». سوى أنه قال: «عن أبيه»، وكذلك وقع في تفسير الطبري (٦/ ٢٤؛ رح: ٧٤٤٠) بتغيير المحقق؛ فقد خالف الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الأصول المخطوطة والمطبوعة لكتاب ابن جرير في هذا الموضع، وقال: «وكان في المطبوعة والمخطوطة: «عن أخيه»، وهو تصحيف، والصواب ما أثبت».
وعلى وفق ما أثبت الفلاس، أخرج الحديثَ: ابنُ أبي خيثمة في التاريخ الكبير (السفر الثالث: ١/ ١٤٢؛ ر: ٢٨٨)، وابن المنذر في تفسيره (٢٩٩؛ ر: ٧٢٠) وابن أبي حاتم في تفسيره (٢/ ٧٠٨؛ ر: ٣٨٣٠).
(٤) يعني أخَ الأسود. ون التاريخ الكبير: (٦/ ٢٩٣؛ ر ت: ٢٤٤١)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٠١؛ ر ت: ١١٠٤).
(٥) ما بين المعكفين تقدير لازم ليستقيم الكلام، وهو مأخوذ عن الجرح والتعديل: (٩/ ٦٤ - ٦٥؛ ر ت: ٢٥٢). وقد وقعت هذه الترجمة في الأصل كالآتي - وفيها قلق في العبارة وتحريفٌ حاولنا إصْلاحَه وبقي مع ذلك خَلَل -: «وسمعْتُ وكيعًا يحدثه لا ينسبه، وسمّاه الاسمعي، هاشم بن عائذ الأسدي!».
(٦) لعل المقصود منه ما نقله البخاري في الكبير (٨/ ١٩٩؛ ر ت: ٢٦٩٦): «وقال وكيع: الأَسَدي يحدثُ عن أبيه وأبي صالح».