تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرأةٌ (١) من بني رِيَاح أعتقتُه سائِبَةً لوجه الله، وطافَتْ به على حِلَقِ المسجد، فلمَّا حُضِرَ أَوْصى بثُلُثِه (٢) في آل علي (٣).

- وأبو حِبْرَة الضُّبَعِي (٤)، اسْمه: شِيحَةُ بْنُ عبد الله، سألْتُ رَجُلًا من ولده عن اسمه.

سمعتُ (٥) أبا داود (٦)، قال: نا (٧) شعبة، قال (٨): أخبرني شُبَيْل الشاعرُ (٩) ابْنُ (١٠) عَزْرَةَ، قال: حدثني شِيحَة أبو حِبْرة (١١)، قال: سألْتُ ابْنَ (١٢) عبّاس عن

(١) الكامل: «مولى لامرأة».

(٢) تاريخ دمشق: «بثلاثة».

(٣) رُوِيَ عن المغيرة قال: «الْعَجِبُ لأبي العالية؛ أعتقته امرأةٌ من بني رياح، وأوصى بماله لبني هاشم!». وأجاب عنه الشعبي بقوله: «لم يكنْ له مَوَال، ولا كرامة».

أورده الطبري بسنده في جامع البيان (٣/ ٣٨٦) عند تأويل قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ والأقربين بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ١٨٠].

(٤) التاريخ الكبير: (٤/ ٢٦٥؛ رت: ٢٧٥١)؛ كنى الدولابي: (٢/ ٤٤٣؛ رت: ٧٩٥)؛ وليس فيهما تسمية والد شيحة.

(٥) الدلائل لابن حزم السرقسطي: (٢/ ٦٥٠؛ ر: ٢٥١).

(٦) ص: «داوود».

(٧) الدلائل: «سمعت».

(٨) الدلائل: «يقول».

(٩) «الشاعر»: ساقطة من كتاب الدلائل.

(١٠) ص: «بن».

(١١) صحف في التاريخ الكبير، إلى «أبا جمرة».

(١٢) ص: «بن».

التاريخ للفلاس · الصفحة ٤٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ للفلاسص ٤٢٢