السفر إلى الأُبُلَّة (١)، فقال: إذا كان يوما متاحا (٢) فقصروا (٣).
- وأبو التياح، اسمه: يزيد بن حُمَيْدٍ؛ من بني ضُبَيْعة، منْ أَنْفُسِهِمْ (٤). وأبو حِبْرَة منْ أنْفُسِهِمْ أيضًا.
- وأبو قَزَعَةَ الْبَاهلي، اسْمه: سُوَيْدُ بْن حُجَيْر؛ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. وسكن مكةَ، روى عنه شعبة (٥).
- وأبو (٦) الْمِنْهَالِ: سَيَّارُ بْنُ سَلامَةَ.
- واسم أبي (٧) السَّلِيلِ: ضُرَيْبُ بنُ نُقَيْر (٨)، رجلٌ من بني قيس، وكان يكري الإبل (٩).
(١) مدينة بالعراق، بينها وبين البصرة أربعة فَرَاسخ. وهي في قول محمد بن سيرين: القرية التي مر بها موسى والخضر عليهما السلام، فاسْتَطْعما أهلها فأبوا أن يُضَيِّفُوهما. من الروض المعطار: (٨).
(٢) يومًا متاحًا، أي: ممتدًا. ن مختصر كتاب العين للخطيب الإسكافي: (١/ ٣٥٦).
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٢٥٨؛ رت: ٢٧٢٩)، من طريق آدم بن أبي إياس، والطبري في تهذيب الآثار (٢/ ٩٠٦؛ رح: ١٢٧٦)، عن عبد الصمد بن عبد الوارث؛ كلاهما عن شعبة به.
ووقع في الدلائل: «فقصر».
(٤) تقدّم.
(٥) التاريخ الكبير: (٤/ ١٤٧؛ رت: ٢٢٧٤)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٢٣٥؛ رت: ١٠٠٩)؛ كن الدولابي: (٣/ ٩٢٠).
(٦) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٣٩؛ رت: ٤٧٦)؛ وفيه «وقال عمرو بن علي: الطهوي البصري»؛ ولم يقع هذا في كتابنا.
(٧) ص: «أبو»
(٨) صُحفت في الأصل إلى «نقيب».
(٩) طبقات خليفة: (٢١٣)؛ التاريخ الكبير: (٤/ ٣٤٢؛ رت: ٣٠٦٣).