سمعْتُ (١) أبا داود (٢) يقول: سمعتُ شُعبة (٣) يقول: أبو مجلز هذا تجيئنا (٤) عنه أحاديثُ كأنه شيعي، وتجيئنا (٥) عنه أحاديثُ كَأَنه عُثْمَانيّ.
- وأبو (٦) حَمْضَةَ الخُزاعي، اسْمه: عبد الله (٧) بن حمْضَة (٨).
- وأبو (٩) العاليةِ الرِّياحي، اسمهُ: رُفَيْعُ (١٠) بن مهران، مولى (١١) أمينةً؛
(١) تاريخ دمشق: (٦٤/ ٢٨ - ٢٩). وعلّقه المزي عن الطَّيالسي. ن: تهذيب الكمال: (٣١/ ١٧٨).
(٢) ص: «داوود».
(٣) ص: «شعيه».
(٤) ص: «تجينا».
(٥) ص: «تجينا».
(٦) «أبو» هنا بمعنى «والد».
(٧) في الأصل: «عبيد الله»، مصغرًا، والتصويب من مصادر الترجمة.
(٨) الجرح والتعديل: (٥/ ٤٠؛ رت: ١٧٨)؛ الثقات: (٥/ ١٩؛ رت: ٣٦٢٦)؛ توضيح المشتبه: (٣/ ٣٢١)؛ ثقات ابن قطلوبغا: (٦/ ٤؛ رت: ٥٨١٥).
(٩) الكامل لابن عدي: (٣/ ١٦٢)؛ تاريخ دمشق (١٨/ ١٦٢)؛ دون قوله: «وقالوا: فيروز». وبعض الخبر في: (١٨/ ١٦٦)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٥٣؛ رت: ٣٤٠)؛ إلى قوله: «المسجد»؛ وصُحف فيه اسم «أمينة» إلى «آمنة»، وقد ذُكِرَ مُجوّدًا عند أبي علي الغساني في تقييد المهمل (١/ ٨٤)، وقال بعدُ: «وأمينة: امرأةٌ من بني رياح، مؤلاة أبي العالية الرياحي، أعتقته سائِبَةً لوجه الله تعالى». قلت: وكأنّي به ينظر إلى كلام الفلاس؛ فإنّه من موارده. ولم نجد لأحدٍ تسمية هذه المرأة من غير طريق المؤلّف، سوى ما كان من ابن الأثير الجزري في جامع الأصول (١٢/ ٣٩٣)، فإنه سماها «آمنة».
وقد تقدَّم للصير في ذِكْرُ الخبر بأخصَرَ مما هنا، ووقع فيه ثمّةَ «مولى امرأة» على الإبهام، ثم سمَّاها أعلاه في قوله: «مولى أمينة، امرأة»؛ وكلُّ ذلك مذكور عند ابن عساكر فانظره.
(١٠) صحف في الأصل إلى «وقيع».
(١١) ص: «مولا».