أَشْهَلَ العينين، بعيد ما بين المنكبين - سنة (١) سبْعِ (٢) وثلاثين بصِفّين، ودُفِنَ (٣) هناك (٤). وكان لا يركب على سَرْجِ، كان لا يرْكَبُ إلا راحلةً مِنَ الْكِبَرِ (٥)، وكان أبيض الرأس واللّحْية. يُكْنى (٦) أبا اليقظان، وصلى عليه علي بن أبي طالب (٧).
- ومات (٨) بلالُ بْنُ رَبَاحٍ مؤذِّنُ رسول الله (٩) بدِمَشْقَ، وهو ابْنُ بَضْعِ وستين، سنةَ عشرين، في خلافة عُمَرَ (١٠).
- ومات (١١) عبد الله بنُ زَيْدِ صاحبُ الأَذَانِ ..........
(١) أي: ومات سنة.
(٢) في الأصل: «تسع»؛ بتاء مثناة فؤقية؛ وهو تضحيفٌ؛ لأن وقعة صفين كانت في سبع، وهي على الصواب في كتاب ابن عساكر.
(٣) تارخ دمشق: «فدفن».
(٤) ن في مقتل عمار: وقعة صفين لنصر: (٣٤٠ - ٣٤٢)؛ أعلام النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفّين: (٨٣).
(٥) وقعتِ العبارةُ في تاريخ دمشق: «وكان يركب راحلته من الْكِبَر»؛ وهي غيرُ وافية بالمعنى المقصود، وأصح منها ما وَرَدَ في الأصل. وفي رجال صحيح مسلم: «وكان يركب راحلةً من الكبر»، وهي صحيحة.
(٦) تارخ دمشق: «وكن».
(٧) عند ابن عساكر زيادة التسليم.
(٨) تارخ دمشق: (١٠/ ٤٧٨) (بالنّص)؛ الهداية والإرشاد (١/ ١٢١؛ رت: ١٤٧)؛ إلى «وعشرين»؛ مع تقديم وتأخير؛ التعديل والتجريح: (١/ ٤٢٥؛ رت: ١٦٤)؛ إلى قوله: «وستين».
(٩) في تاريخ دمشق زيادة التصلية.
(١٠) «رضي الله عنهما»: مَزِيدٌ في تاريخ دمشق.
(١١) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٨٩؛ رت: ٥٤٩)؛ وليس فيه غيرُ النّص على الوفاة. ومع أنّ الكلاباذي تنبه إلى لزُومِ الْمَيْز بين عبد الله بن زيد بن عبدِ ربّه صاحب الأذان، وبين عبد الله =