١٦١١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثَنَا أَبِي قَالُوا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَامَ فِينَا عِنْدَ كَنِيسَةِ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ عَبَدَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَإِنَّ اللَّهَ يُدْخِلَهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَسَمِعَ [وَعَصَىَ]، فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ أَمْرِهِ بِالْخِيَارِ»
١٦١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ خَشْخَشَةَ، شَيْءٍ فِي بَيْتِهِ فَأَخَذَهُ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا شَيْطَانٌ، فَقَالَ لَهُ: أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: دَعْنِي فَإِنِّي لَا أَعُودُ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَلَمَّا غَدًا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُعَاذُ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ قَالَ: سَرَّحْتُهُ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ إِذَا هُوَ قَدْ حَسَّ بِهِ، فَأَخَذَهُ فَطَلَبَ [إِلَيْهِ أَيْضًا، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَعُودَ فَخَلَّى عَنْهُ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ حَسَّ بِهِ وَأَخَذَهُ وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَيْضًا]، وَحَلَفَ لَهُ [أَنْ لَا يَعُودَ] فَأَبَى أَنْ يُسَرِّحَهُ فَقَالَ: خَلِّ عَنِّي حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً إِذَا قَرَأْتَهَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ شَيْطَانٌ، فَعَلَّمَهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، وَغَدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ: «صَدَقَ وَكَانَ كَذُوبًا»