١١٠٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثَ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا عَمَلُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا»
١١٠١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزَلُوهُ وَسَطَهُمْ؛ فَفَزِعَ النَّاسُ، فَظُنُّوا أَنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُمْ، وَإِذَا نَحْنُ بِخَيَالِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَكَبَّرْنَا حِينَ رَأَيْنَاهُ وَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا غَيْرَنَا، فَقَالَ: " أَنْتُمْ أَصْحَابِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَيْقَظَنِي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا رَسُولًا إِلَّا سَأَلَنِي مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا، فَسَلْ تُعْطَ، فَقُلْتُ: شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا الشَّفَاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " أَقُولُ أَيْ رَبِّ، شَفَاعَتِي الَّتِي اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: نَعَمْ، فَيُخْرِجُ اللَّهُ عز وجل مَنْ فِي النَّارِ مِنْ أُمَّتِي، فَيَقْذِفُهُمْ فِي الْجَنَّةِ "