حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيُّ
٣٥٩٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ الَّذِي قَالَ: «أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ»
حُبَابُ أَبُو عَقِيلٍ الْأَنْصَارِيُّ وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي عَقِيلٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
٣٥٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ: بَاتَ يَجُرُّ الْجَرِيرَ عَلَى ظَهْرِهِ عَلَى صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ فَانْقَلَبَ بِأَحَدِهِمَا إِلَى أَهْلِهِ يَنْتَفِعُونَ بِهِ وَجَاءَ بِالْآخَرِ يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللهِ عز وجل، فَأَتَى بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «انْثُرْهُ فِي الصَّدَقَةِ»، فَقَالَ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ وسَخِرُوا مِنْهُ: مَا كَانَ أَغْنَى هَذَا أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ [التوبة: ٧٩] إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ
حُمَامُ الْأَسْلَمِيُّ
٣٥٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُوَيْمِرٍ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِهِ، فَحَمَلَتْ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا يُقَالُ لَهُ حُمَامٌ، وَذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عَمِّي وَكَلَّمَهُ فِي ابْنِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «تَسَلَّمِ ابْنَكَ مَا اسْتَطَعْتَ» فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ ابْنَهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَجَاءَ مَوْلَى الْغُلَامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ غُلَامَيْنِ فَقَالَ: «خُذْ أَحَدَهُمَا وَدَعْ لِلرَّجُلِ ابْنَهُ» فَأَخَذَ غُلَامًا وَتَرَكَ لَهُ ابْنَهُ