٣٤٠٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ ذَكَرَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: طَالَمَا حَرَصَ عَلَى الْإِمَارَةِ. قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلِصٍّ وَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ سَرَقَ، فَقَالَ: «اقْطَعُوهُ» . ثُمَّ أُتِيَ بِهِ بَعْدُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ سَرَقَ، وَقَدْ قُطِعَتْ قَوَائِمُهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا إِلَّا مَا قَضَى فِيكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أَمَرَ بِقَتْلِكَ، فَإِنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ بِكَ. ثُمَّ أَمَرَ بِقَتْلِهِ أُغَيْلِمَةً مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ أَنَا فِيهِمْ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: أَمِّرُونِي عَلَيْنَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا بِهِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
الْحَارِثُ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ
رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ
٣٤١٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، ثنا قَتَادَةُ بْنُ الْفُضَيْلِ الرَّهَاوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ الْغَازِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ» . قُلْنَا: فِيمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «بِاتِّخاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَشُرْبِهِمُ الْخُمُورَ»