تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٠٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ «أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ أَحَدَ بَنِي عَبْسٍ، وَكَانَ عِدَادُهُ فِي الْأَنْصَارِ»

٣٠٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخَذَ حُذَيْفَةَ وَأَبَاهُ الْمُشْرِكُونَ قَبْلَ بَدْرٍ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُمْ، وَأَخَذُوا عَلَيْهِمْ عَهْدًا وَمِيثَاقًا أَنْ لَا يُعِينُوا عَلَيْنَا، فَأَرْسَلُوهُما، فَأَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَا: إِنَّا قَدْ جَعَلْنَا لَهُمْ أَنْ لَا نُعِينَ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ شِئْتَ قَاتَلْنَا مَعَكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بَلْ نَفِي لَهُمْ، وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ»

٣٠٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ حُذَيْفَةُ وَأَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَقِيَهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالُوا لَهُمَا: لَعَلَّكُما تُرِيدَانِ مُحَمَّدًا. قَالَا: قُلْنَا: لَا. قَالَ: فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُعِينَ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ عليه السلام ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، وَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ أَخَذُوا عَلَيْنَا، وَإِنْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُقَاتِلَ مَعَكَ فَعَلْنَا. فَقَالَ: «بَلْ نَسْتَعِينُ اللهَ وَنَفِي لَهُمْ»

٣٠٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ سَرِيَّةً وَحْدَهُ»

٣٠٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ بَزِيغٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَاعِدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يَقُولُ: مَا مِنْ يَوْمٍ أَقَرَّ لِعَيْنِي وَلَا أَحَبَّ لِنَفْسِي مِنْ يَوْمٍ آتِي أَهْلِي فَلَا أَجِدُ عِنْدَهُمْ طَعَامًا، وَيَقُولُونَ: مَا نَقْدِرُ عَلَى قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ. وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ أَشَدُّ حِمْيَةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْمَرِيضِ أَهْلُهُ مِنَ الطَّعَامِ، وَاللهُ عز وجل أَشَدُّ تَعَاهُدًا لِلْمُؤْمِنِ بِالْبَلَاءِ مِنَ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ بِالْخَيْرِ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٣ · ص ١٦٢