تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورُوّينا عن أُمِّ سلمةَ أنَّها كَرِهَتها (١).

قال الشّافِعِىُّ رحمه الله: ومَن لَعِبَ بشَئٍ مِن هذا على الاستِحلالِ له لَم تُرَدَّ شَهادَتُه (٢).

قال الشيخُ رحمه الله: وهَذا للاختِلافِ فيه أو فى بَعضِهِ.

٢١٠١٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ، أنبأنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا إسحاقُ الأزرَقُ، عن بَسّامِ بنِ عبدِ اللَّهِ الصَّيرَفِىِّ قال: سألتُ أبا جَعفَرٍ، عن النَّردَشيرِ فكَرِهَه، وقالَ: كان علىُّ بنُ الحُسَينِ يُلاعِبُ أهلَه بالشَّهارْدَةِ (٣).

قال الشّافِعِىُّ رحمه الله: وإِن غَفَلَ به عن الصَّلاةِ فأكثَرَ حَتَّى تَفوتَه، ثُمَّ يَعودُ له حَتَّى تَفوتَه، رَدَدنا شَهادَتَه على الاستِخفافِ بمَواقيتِ الصَّلاةِ (٤).

٢١٠١٣ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا القَعنَبِىُّ، عن مالكٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ، عن ابنِ مُحَيريزٍ، أن رَجُلًا مِن (٥) كِنانَةَ يُدعَى المُخْدِجِىَّ سَمِعَ رَجُلًا بالشّامِ يُدعَى أبا محمدٍ يقولُ: إنَّ الوِترَ واجِبٌ. قال المُخدِجِىُّ: فرُحتُ إلَى عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ فأخبَرتُه، فقالَ عُبادَةُ: كَذَبَ أبو محمدٍ، سَمِعتُ

(١) ذم الملاهى لابن أبى الدنيا (١٠٨).

(٢) الأم ٦/ ٢٠٨.

(٣) أخرجه ابن أبى شيبة (٢٦٥٦٨) من طريق بسام به.

(٤) الأم ٦/ ٢٠٨.

(٥) فى م: "من بنى".

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركيج ٢١ · ص ١٢١