تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢٥ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٧ ص ١٦٢): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال».

هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.

الحديث رواه الإمام أحمد (ج ٤ ص ٤٢٩) فقال: ثنا بَهْزٌ، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة به.

١٠٢٦ - قال الحاكم رحمه الله (ج ٣ ص ١١٠): حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثني أبي ومحمد بن نعيم، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سرية، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فمضى علي في السرية فأصاب جارية، فأنكروا ذلك [ص: ٩٨] عليه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إذا لقينا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأخبرناه بما صنع علي. قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدءوا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فنظروا إليه وسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليًّا صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال مثل ذلك، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليًّا صنع كذا وكذا؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والغضب في وجهه، فقال: «ما تريدون من علي؟ إن عليًّا مني وأنا منه، وولي كل مؤمن».

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينج ٢ · ص ٩٧