مسند أبي رافع رضي الله عنه
١٢٢١ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٥ ص ٦٨): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعث رجلًا على الصدقة من بني مخزوم فقال لأبي رافع اصحبني فإنك تصيب منها قال حتى آتي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأسأله فأتاه فسأله فقال «مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة».
هذا حديث صحيحٌ على شرط الشَّيخين. وابن أبي رافع هو عبيد الله.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٣ ص ٣٢٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي (ج ٥ ص ١٠٧).
١٢٢٢ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٧ ص ٤٣٧): حدثنا أحمد بن صالح أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرنا عمرو عن بكير بن الأشج عن الحسن بن علي بن أبي رافع أن أبا رافع أخبره قال: بعثتني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألقي في قلبي الإسلام فقلت يا رسول الله إني والله لا أرجع إليهم أبدًا فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع» قال فذهبت ثم أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأسلمت.
قال بكير: وأخبرني أن أبا رافع كان قبطيًّا.
[ص: ٢٧٢] قال أبو داود: هذا كان في ذلك الزمان فأما اليوم فلا يصلح.
هذا حديث صحيحٌ، رجاله رجال الصحيح، إلا علي بن الحسن، وقد وثَّقه النسائي.