١٠٢٢ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٠ ص ٣٤٤): حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد عن ثابت عن مطرف عن عمران بن حصين قال: نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الكي فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن.
قال أبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة فلما اكتوى انقطع عنه فلما ترك رجع إليه.
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
١٠٢٣ - قال أبو داود رحمه الله (ج ٩ ص ٦٦): حدثنا محمد بن الصباح البزاز أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «من حلف على يمين مصبورة كاذبًا فليتبوأ بوجهه مقعده من النار».
هذا حديث صحيحٌ على شرط مسلم.
وإنما قلت: على شرط مسلم، مع أن رجاله رجال الشيخين؛ لأن البخاري ما روى لمحمد بن سيرين عن عمران بن حصين؛ لأنه مختلفٌ في سماعه من عمران بن حصين.
والراجح سماعه، فقد أثبته الإمام أحمد كما في "جامع التحصيل"، ويحيى بن مَعِين كما في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (ج ٧ ص ٢٨٠)، والمُثْبِت مُقَدَّمٌ على النافي.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة (ج ٧ ص ٥) فقال رحمه الله: حدثنا يزيد بن هارون به.
١٠٢٤ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٤ ص ١٠٢): حدثنا محمد بن كثير أنبأنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه [ص: ٩٧] السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «عشر» ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس فقال «عشرون» ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس فقال «ثلاثون».
هذا حديث حسنٌ على شرط مسلم.
الحديث أخرجه الترمذي (ج ٧ ص ٤٦٢) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عمران بن حصين.
وأخرجه الإمام أحمد (ج ٤ ص ٤٣٩)، والدارمي (ج ٢ ص ٣٦٠)، كلاهما عن محمد بن كثير، حدثنا جعفر بن سليمان به.