مسند قيس بن سعد بن عُبَادَة رضي الله عنهما
١٠٨٥ - قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله (ج ١ ص ٤١٣): حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو نعيم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر عن قيس بن سعد قال: ما كان شيء على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا وقد رأيته إلا شيء واحد فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يُقَلَّسُ (١) له يوم الفطر.
قال أبو الحسن بن سلمة القطان حدثنا ابن ديزيل حدثنا آدم حدثنا شيبان عن جابر عن عامر ح وحدثنا إسرائيل عن جابر ح وحدثنا إبراهيم بن نصر حدثنا أبو نعيم حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عامر ... نحوه.
هذا حديث صحيحٌ بالسند الأول رجاله رجال الصحيح، وفي السند الثاني جابر بن يزيد الجعفي وهو كذاب، وبالسند الثالث فيه شريك بن عبد الله صدوق ساء حفظه لما ولي القضاء ولكنه يصلح في الشواهد والمتابعات.
١٠٨٦ - قال أبو يعلى رحمه الله (ج ٣ ص ٢٧): حدثنا هارون بن معروف حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن قيس بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس».
[ص: ١٤٣] هذا حديث صحيحٌ.
* وقد أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (ج ٣ ص ٣١٦) فقال رحمه الله: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أنا سفيان بن عيينة، عن أبي نجيح (١)، عن أبيه، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لو أن الإيمان معلق بالثريا لتناوله ناس من أبناء فارس»، وربما قال: «من بني الحمراء من بني الموالي».
(١) في "النهاية": المقلسون: هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل إلى البلد.
(١) كذا، والصواب: عن ابن أبي نجيح، كما رأيته في سند أبي يعلى.