المُبْهَمَاتُ
لم أتَّبع في المبهمات "تحفة الأشراف" و"تقريب التهذيب"، ولكني لاحظت أول حرف من الكلمة، فمثلًا أقدِّم (بعض الصحابة) على (رجل من الصحابة)، وأقدِّم (رجُلًا) على (من سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم)، إذ الباء مقدم على الراء، والراء مقدم على الميم. ثم إني إن شاء الله في الفهرس أشير إلى معنى الحديث أو طرفه، أيهما كان أخصر اخترته. والله المستعان.
١٤٥٥ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٠ ص ٣١٣): حدثنا محمد بن الوزير حدثنا الوليد بن مزيد قال سمعت ابن جابر قال حدثني سليم بن عامر عن ابني بسر السلميين قالا: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقدمنا زبدًا وتمرًا وكان يحب الزبد والتمر.
هذا حديث صحيحٌ.
الحديث أخرجه ابن ماجه (ج ٢ ص ١١٠٦).
١٤٥٦ - قال أبو داود رحمه الله (ج ١٣ ص ٣٤٧): حدثنا محمد بن سليمان الأنباري أخبرنا ابن نمير عن الأعمش عن عبد الله بن يسار عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم «لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا».
[ص: ٤٢١] هذا حديث صحيحٌ، ورجاله ثقات.
وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله فقال: ثنا عبد الله بن نمير ... به.