صلاة الضحى
أ- فضلها:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى ونوم على وتر (1). أي: وتر قبل أن أرقد كما في رواية مسلم ولكن تأخير الوتر إلى آخر الليل أفضل لمن وثق به أنه سيستيقظ، أما من لا يثق فيستحب له الإيتار قبل النوم.
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة والنهي عن المنكر صدقة. ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» (2).
سبحان الله العظيم، وركعتان يؤديها الإنسان من الضحى تجزئ عن هذه الخصال، بل تعدل ثلاثمائة وستين صدقة؛ لأن الإنسان فيه ثلاثمائة وستون مفصلاً والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يصبح على كل سلام من أحدكم صدقة» .. «والسلامى» المفصل «ثم قال: «ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى».
(1) متفق عليه البخاري ج 2 في التهجد باب صلاة الضحى في الحضر ص 54، ومسلم ج 5 في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة الضحى ص 234.
(2) مسلم ج 5 في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة الضحى ص 233.