تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيام رمضان وهو التراويح

أ- فضله:

قيام رمضان سبب لمغفرة سالف الذنوب لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1).

ب- وقته:

وهو من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر.

ج- عدده:

المشروع في قيام رمضان أن يصلي المؤمن مثنًى مثنى, يسلم من كل ركعتين لكن من اقتصر على إحدى عشرة ركعة مع التأني والتطويل الذي لا يشق على الناس فهو الأفضل والأكمل؛ لأن هذا العدد أصح ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأنه رفق بالناس وأعون للإمام على الخشوع وترتيل القراءة وتدبرها، ولو نوع فصلى في بعض الليالي إحدى عشرة، وفي بعضها ثلاث عشرة، أو زاد على ذلك فلا حرج إن شاء الله لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «صلاة الليل مثنًى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» (2).

وقالت عائشة - رضي الله عنه - «ما كان يزيد النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» (3).

(1) متفق عليه، البخاري ج 1 في الإيمان باب تطوع قيام رمضان ص 14. ومسلم ج 6 في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في صلاة التراويح 39.

(2) متفق عليه: تقدم تخريجه ص 90.

(3) متفق عليه تقدم تخريجه ص 89.

السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلوات · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلواتص ٦٩