تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعًا كتبا في الذاكرين والذاكرات» (1).

د- وقته:

ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر والثلث الأخير من الليل أفضل؛ لأنه وقت التنزل الإلهي، وساعة الاستجابة، عن الأسود بن يزيد قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - كيف كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل قالت: كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع على فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة اغتسل وإلا توضأ وخرج (2).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (3) فأي وقت أفضل من هذا الوقت، وأي فضل أعظم من هذا الفضل؟!.

هـ- استحباب جعل النوافل في البيت:

يستحب أن يصلي الإنسان السنن الرواتب، والنوافل المطلقة التي لا يسن أداؤها جماعة في البيت لحديث ابن عمر - رضي الله

(1) أبو داود ج 1 في الصلاة باب قيام الليل ص 243 برقم 1161.

(2) متفق عليه البخاري ج 2 في التهجد باب من نام أول الليل وأحيا آخره ص 47 ومسلم ص 6 في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل والوتر ص 22.

(3) متفق عليه تقدم تخريجه ص 87.

السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلوات · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلواتص ٦٧