تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكروا عنه أنه كان يقول: [[أنا عين الله، وأنا قلب الله الواعي، ولسان الله الناطق، وعين الله الناظرة، وأنا جنب الله، وأنا يد الله]]. وهذا في التوحيد لابن بابويه (ص:164).

وانظروا ماذا يقولون، يقول الكاشاني نقلاً عن ابن أبي الحديد:

والله لولا حيدر ما كانت الدنيا ولا جمع البرية مجمع

وإليه في يوم المعاد حسابنا وهو الملاذ غداً والمفزع

هذا كفر ما بعده كفر!!!

وأما غلوهم في أئمتهم فحدث ولا حرج، وأنا أذكر بعض ذلك، أي: بعض غلوهم في أئمتهم.

أورد البحراني في تفسيره عن جابر بن يزيد الجعفي، عن الإمام العالم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، قال: [[إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وسلم من نور اخترعه من نور عظمته وجلاله، وهو نور لاهوتيه الذي بدأ منه، وتجلى لموسى بن عمران لطلب رؤيته، فما ثبت ولا استقر، ولا طاقة له لرؤيته، حتى خر صعقاً مغشياً عليه، وكان ذلك النور نور محمد صلى الله عليه وسلم، فلما أراد أن يخلق محمداً صلى الله عليه وسلم منه قسم ذلك النور شطرين، فخلق من الشطر الأول محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن الشطر الآخر علي بن أبي طالب، ولم يخلق من ذلك النور غيرهما، خلقهما بيده، ونفخ بنفسه، وصورهما على صورتهما، وجعلهما أمناء له، وجعل أحدهما نفسه، والآخر روحه، ولا يقوم أحد بغير صاحبه، ظاهرهما بشرية، وباطنهما لاهوتيه، وظهرا للخلق على هياكل ناسوتية، حتى يطيقوا رؤيتهما، وهو قوله تعالى: ((وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ)) [الأنعام:9]]]، هكذا يقول هؤلاء الكفرة الفجرة والعياذ بالله!!

* الإمام علي بن أبي طالب يثبت براءة امرأة من الزنا:

كذلك من غلوهم ما جاء في بحار الأنوار في الجزء الأربعين (ص:278) هذه قصة يعني طويلة لا بأس أن تطول عليكم قليلاً، لكنها فكاهية في نفس الوقت: يقول: عن عمار بن ياسر وزيد بن أرقم، قال: [[كنا بين يدي

الرد على أصول الرافضة مفهرسا · الصفحة ١٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على أصول الرافضة مفهرساص ١٢٦٥