كتاب: كشف الغمة في معرفة الأئمة للعلامة أبي الحسن عيسى الأربلي، علق عليه هاشم الرسولي، واهتم بطبعه علي الهاشمي كلهم اجتمعوا على هذه الكذبات وهذه التزويرات.
* الحسن بن علي يحول رجلاً وامرأته كل إلى غير جنسه!!
وهذه أيضاً يقول: إن رجلاً من أهل الشام أتى الحسن ومعه زوجته، فقال: يا ابن أبي تراب! -وذكر بعد ذلك كلاماً تنزهت عن ذكره- إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة وحول امرأتي رجلاً كالمستهزئ في كلامه، فغضب عليه السلام ونظر إليه شزراً، وحرك شفتيه، ودعا بما لم نفهمه، ثم نظر إليهما وأحد النظر، فرجع الشامي إلى نفسه وأطرق خجلاً -يعني: انقلب مرأة- ووضع يده على وجهه ثم ولى مسرعاً، وأقبلت امرأته وقالت: إني صرت رجلاً، وذهبا حيناً من الزمن، ثم عادا وقد ولد لهما مولود.
يعني: المرأة جامعت الرجال، وأنجب الرجل.
يقول: ثم عادا إليه وقد ولد لهما -يعني: طالما وهو حقيقة ليس سحراً- وتضرعا إلى الحسن تائبين ومعتذرين مما فرطا فيه، وطلبا منه انقلابهما إلى حالهما الأول، فأجابهما إلى ذلك، ورفع يديه وقال: [[اللهم إن كانا صادقين في توبتهما فتب عليهما وحولهما إلى ما كانا عليه فرجعا إلى ذلك، لا شك فيه ولا شبهة]]. هذا في مدينة المعاجز الجزء الثالث (ص:260).
* الإمام علي يتصف بصفات الله في القرآن!!
وينقلون عن علي رضي الله عنه أنه يقول: [[أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن، وأنا وراث الأرض]]. وهذا في رجال الكشي. والله سبحانه وتعالى يقول: ((هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)) [الحديد:3].
وهذا في أصول الكافي الجزء الثاني (ص:557) أن أمير المؤمنين علياً قال: [[أنا عين الله، وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله]]. وهذا في أصول الكافي الجزء الأول (ص:145)