تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك ينبغي للمعبر أن يسعى إلى استصلاح الناس وألا يعبر الرؤيا مجردة، ولهذا يوسف عليه السلام لما جاءه الفتيان اللذان معه في السجن لتعبير الرؤى بادر بدعوتهم إلى التوحيد، أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [يوسف:39] أراد بذلك أن يدعوهم إلى التوحيد، وأن يحذرهم مما هم عليه، ثم بعد ذلك بين لهم الرؤيا، ولهذا إذا وجد المعبر شيئاً يظهر منه التقصير في الصلاة، عليه أن يدعوه إلى إقامة الصلاة، والمحافظة عليها، ويبين أن تركها أمر خطير، ثم بعد ذلك يؤول له الرؤيا.

تعبير الرؤيا بين القطع والظن

السؤال: هل تعبير الرؤى ظني أم قطعي؟ الجواب: تعبير الرؤى ظني عن غير النبي عليه الصلاة والسلام، وحديثنا يخرج عن قضايا الأعيان وأحوال الأعيان، وهناك كثير ممن استغل هذا الباب للتجارة في القنوات الفضائية، وفي الهواتف أيضاً، وهناك من هو صاحب صدق وديانة، ويخطئ ويصيب، والناس بين مستقل ومستكثر من الخير والشر في هذا الباب.

الرؤى والأحلام · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرؤى والأحلامص ٤١