تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علاقة الرؤيا بالنبوة

بالنسبة للرؤيا، فقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان منزلتها، وأنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، وقد جاء في ذلك خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس بن مالك ويرويه عنه ثابت، ورواه عنه جماعة، وكذلك جاء من حديث أبي هريرة عليه رضوان الله تعالى، وجاء من حديث عبد الله بن عمرو و عوف بن مالك و أبي سعيد الخدري و عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروي في ذلك أيضاً جملة من المراسيل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)، وجاء في بعض الألفاظ أنها جزء من سبعين جزءاً، وجاء في بعض الروايات أنها جزء من خمسة وأربعين، وجاء في بعض الروايات أنها جزء من أربعين جزءاً من النبوة، وأصح هذه الروايات أنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، وهذه أصح الروايات، ويليها بعد ذلك رواية سبعين، ويليها بعد ذلك رواية خمسة وأربعين، ثم الأربعون، وروي في ذلك أيضاً جملة من الروايات الضعيفة وبعضها واهٍ، وبعضها يصل إلى درجة الموضوع.

الرؤى والأحلام · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرؤى والأحلامص ١٢