تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية التغابن.

الثانية: أن هذا من الإيمان بالله.

الفعلية لتعلقها بمشيئة الله تعالى; لأن (إذا) في قوله: "إذا أحب قوما" للمستقبل، فالحب يحدث; فهو من الصفات الفعلية. والله تعالى يحب العبد عند وجود سبب المحبة، ويبغضه عند وجود سبب البغض، وعلى هذا; فقد يكون هذا الشخص في يوم من الأيام محبوبا إلى الله وفي آخر مبغضا إلى الله; لأن الحكم يدور مع علته.

وأما الأعمال; فلم يزل الله يحب الخير والعدل والإحسان ونحوها، وأهل التأويل ينكرون هذه الصفات، فيئولون المحبة والرضا بالثواب أو إرادته، والسخط بالعقوبة أو إرادتها، قالوا: لأن إثبات هذه الصفات يقتضي النقص ومشابهة المخلوقين، والصواب ثبوتها لله (على الوجه اللائق به، كسائر الصفات التي يثبتها من يقول بالتأويل.

ويجب في كل صفة أثبتها الله لنفسه أمران:

١- إثباتها على حقيقتها وظاهرها.

٢- الحذر من التمثيل أو التكييف.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية التغابن: وهي قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾، [التغابن: من الآية١١]، وقد فسرها علقمة كما سبق تفسيرا مناسبا للباب.

الثانية: أن هذا من الإيمان بالله: المشار إليه بقوله: (هذا) هو الصبر على أقدار الله.

القول المفيد على كتاب التوحيد · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القول المفيد على كتاب التوحيدج ٢ · ص ١٢٢