تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكان إعرابه كإعرابه فنفى أن يكون حالا والحال ينتقل فكان قدر نصيب في حال فرضه لهم.

١٨٧٩٠ - وقال الأخفش: هو محمول على كلامين كأنه قال: جعله نصيبا مفروضا.

١٨٧٩١ - ويدل عليه قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾، وقد أريد بهذا ولد الولد بالإجماع فيتناول ولد البنت وولد الابن.

١٨٧٩٢ - ويدل عليه ما روى أبو أمامة بن سهل بن حنيف أن رجلا رمى رجلا بسهم فقتله وليس له وارث إلا خال فكتب بذلك أبو عبيدة بن الجراح إلى

التجريد للقدوري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٨ · ص ٣٩١٣