هذا أمر مستفيض متفق عليه بين الصحابة أن المسجد الأقصى على شرف من الأرض في سورة الشرقي باب التوبة والرحمة يقول الناس إنه الباب الذي أخبر الله عنه بقوله (باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) يليه خندق يقال له خندق جهنم وعليه ينصب الصراط وفي ضفة الوادي
شرفا الساهرة وهي أرض المحشر فيها مسجد عمر بن الخطاب صلى به حين افتتحها وقال هذه أرض المحشر (الخامسة) قوله في أحد جبل يحبنا ونحبه كنى عن أهله به عربية فصيحة كما قال الشاعر @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٧