بعرفة، ولا خلاف أن المدينة أفضل من عرفة (الفوائد) في الأصول في] سبع [مسائل (الأولى) قوله بارك لهم في صاعهم ومدهم مجاز، والمراد بارك لهم في ما يجري فيه المد والصاع، وذلك الطعام كله وكان مكيلا بالمدينة، وعبر عن القليل والكثير بالمد والصاع (الثانية) فإن قيل فتراها بلاد رجوع قلنا البركة ثلاثة أوجه في القناعة وقلة الحساب وتضعيف الثواب، وقيل كانت هذه الدعوة للأنصار، فلما خرجوا عنها زال ما كان دعا لهم فيه.
وهذا الباب ما قيل فيه (الثالثة) قوله إني أشفع لمن يموت بها بيان أن للشفاعة أسبابا من الطاعة من جملتها سكنى المدينة ومجاورة تلك الذات الكريمة وذلك بنحو ثواب الأعمال فيها (الرابعة) قول ابن عمر في أرض الشام إنها أرض المحشر (قال ابن العربي) @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٦