تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الدعاء

(قال ابن العربي) إن أبا عيسى رضي الله عنه ذكر هذا الكتاب ممتزج الأبواب فحال بين جنس وجنس بغيره وفصل بين نوع ونوع بسواه فطال النظر وتذر التحصيل واشتغل البال بضم النشر وجمع المفترق فرأينا] على [سبيل التقريب وضعها على الترتيب على سبعة أبواب.

الباب الأول: حقيقة الدعاء

وهو مناداة من تريد مخاطبته لتخبره أو تأمره أو تنهاه @ أو تستفهمه على ما بيناه في أصول الفقه من أقسام الكلام وإذا فهمتم هذا فهناك داع ومدعو ويدخل أحدهما على الآخر ومدعو فيه ومدعو له وفيه تقسيم بيانه في التفسير والمقصود ها هنا مناداة الله سبحانه ومخاطبته لما يريد من عبيده من جلب أو دفع فيقول أعطني لا تحرمني وأبقى عليه لفظ الدعاء وإن كان أمرا ونهيا تنزيها للإلهية أن يتعلق بها ذلك.

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٣٥٠