تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مناقب سلمان

ذكر حديثا غريبا عن الحسن عن أنس أن النبي عليه السلام قال إن الجنة تشتاق سلمان والذي صح من مناقبه ما خرجه مسلم أن أبا سفيان أتى على @

سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا ما أخذت سيوف الله من عتق عدو الله مأخذها فقال أبو بكر

أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال يا أبا بكر لعلك أغضبتهم إن كنت أغضبتهم فقد أغضبت (1) ربك فأتاهم فقال يا إخواته أغضبتكم فقالوا لا، يغفر الله لك يا أخي. قال ابن العربي في هذا الحديث فائدة حسنة وهي اتصال كلمة لا جوابا في النهي مع الدعاء كما تقول للرجل كان] في [كذا في أمر لم يكن فيقول له صاحبه لا يرحمك الله أي لم يكن ذلك ثم يبتديء به الدعاء (2) فيقول رحمك الله والعامة تكرهه فإن قالته زادت الواو فتقول ولا يرحمك الله.

(3) والحديث حجة صحيحة في الرد عليهم والله أعلم.

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٠٤