وأجهشت للثوباء حين رأيته ... وكبر الرحمن حين رآني فقلت له أين الذين عهدتهم ... حواليك في أمن وخفض زمان فقال مضوا واستودعوني في بلادهم ... ومن ذا الذي يبقى على الحدثان وقيل عبر بلسان الحال عن لسان المقال كما قال الحائط للوتد ((لم تشفني؟ فقال سل من يدقني، هذا الذي ورائي لم يتركني ورائي)) وهو كثير عربي فصيح قرآني سني (السادسة) روى يحيى
بن معين في هذا الحديث عن عبد الله بن مطرف عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحد جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة كما قال ومنبري على حوض ولعله أشار به إلى @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٨