بسم الله الرحم الرحيم
كتاب الرؤيا
قد بينا في جزء محاسن الإنسان من كتاب العوض المحمود حقيقة الرؤاي وذكر القول لعلمائنا ينافيهاوأنها ادرا ذات يخلقها الله في قلب العبد على يدي الملك أو الشيطان أما بأمثالها وأما امتثالاً ربكناها وأما تخليطاً ونظير ذلك في اليقظة الخواطر فإنها تأتي على فسق في قصد وتأني مسترسلة غير محصلة فإذا خلق الله من ذلك في المنام على يدي الملك شيئاً كان وحياً منظوماً روبرهاناً مفهوماً هذا نحو كلام الاستاذ أبي اسحاق القاضي وصار في أنها اعتقادات @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٥٩