تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قيل فحديث عبد الله بن عدي بن الحمراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وقف على الحرورة فقال (والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني خرجت منك ما خرجت) قلنا يحتمل أن يكون المراد به خير بلاد الله بعد المدينة. فيخص العموم بهذا الأحاديث ويحتمل أن يريد بذلك قبل أن يعلم بتفضيلها حتى علم كما قال حين قيل له يا خير البرية. فقال (ذلك إبراهيم) ثم بين بعد ذلك فضله على إبراهيم وحققه حديث الصحيح (أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة) فبهذه المقادير يترجح تفضيل المدينةفإن قيل فيحج الناس إلى مكة ولا يحجزن إلى المدينة قلنا إنما اختلف الناس في المسجدين والحرمين، فأما الحج فباب آخر موضوعه في الحل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٤٥