تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال النبي عليه السلام (من أحدث فيها حدثا أو أوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) وذلك أعظم من أن تعطوا عليها قيمة (الخامسة) حفظها قال النبي عليه السلام (على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال) (السادسة) نفيها للخبث، وتضوع طيبها بظهور عليها، وانتشار الدين عنها في أقطار الأرض حتى يعمها، روي أن سحنون لما حج ورأى زخرفة مسجد رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال وددت أن يتركوا بيته كما كان حتى يرى الناس أن أمرا خرج من مثل ذلك المسكن حتى عم الأرض أنه حق - فبهذه الصفة سميت طابة وبسكنى النبي صلى الله عليه وسلم سميت المدينة. @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦٤٤