ابن العاصي من صالحي قريش وقال هو مقطوع (قال ابن العربي) الذي في صحيح مسلم عن سالم عن ابن عمر أن النبي عليه السلام قال وهو على المنبر إن تطعنوا في إمارته يعني أسامة فقد طعنتم في إمارة الله وأيم الله إن كان خليقا بها وأيم الله إن كان لأحب الناس إلي وإن هذا بها تخلق بابن أسامة وأيم الله إن كان لمن أحبهم إلي من بعده وأوصيكم به فإنه من صالحيكم وذكر حديث أن النبي عليه السلام قال أسلم الناس وآمن عمرو بن العاصي ولم
يصححه قال ابن العربي وقد بينا أن معنى الإيمان والإسلام واحد لأن أسلم معناه طلب السلام وآمن معناه طلب الأمان والمعنى واحد بيد أن الله سبحانه قال (قالت الأعراب آمنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) فإلى هذا المعنى وقعت الإشارة بهذا اللفظ الوارد في هذا الخبر ووقع القول في ذلك على الناس الذين لم يخلصوا فإن قيل فهذا من القرآن والحديث صحيح صريح أن الإيمان غير الإسلام فكيف جعلتهم واحدا فقلنا الأمر @