تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي عليه السلام أن ابني هذا سيد ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فمدح النبي عليه السلام الحسن بعقله وإصلاح ما بين الفئتين وجعلهم مسلمين وفي الصحيح وذكر الخوارج تقتلهم

أدنى الطائفتين إلى الحق وذلك دليل على أنهما كانا يتجاذبانه ويتنازعانه طالبين له ومن كان بهذه الصفة وقصد هذا المعنى واستمر عمله على هذا فهو مهتد باجتهاد إذ كل مجتهد مهتد. فإن قيل فقد روي في الصحيح أن معاوية قال لسعد ما منعك أن تسب عليا قلنا السب الذي كان يطلقه معاوية وأصحابه في علي هو الذي كانوا يفعلونه به من طلب قتلة عثمان منهم ودعواهم أنه كان يحبسهم ويحميهم ويقول علي إن من طلب القصاص فيهم فعلته لهم ويرى معاوية أن قتلهم علي الإمام واجب بحكم الحرابة والخروج على المسلمين والاعتداء على إمامهم وقد

قال علماؤنا إن عليا إنما تركهم لأن أخذ القصاص منهم كان يخاف أن ينشر فتنة وينشيء عصبية ويقتضي خروجا وفتنة فقال أتركه حتى تجتمع الكلمة أو يرفع الخلاف فيهون أخذهم عند ذلك وهذا وأمثاله كان سبب الأولين وكل ما يروى سوى هذا فيما جرى بين الطائفتين وبين الرجلين فلا تصغوا إليه أذنا ولا تلتفوا إليه وأسمعوا المتكلم بذلك تكبيتا.

مناقب عمر بن العاصيقال أبو عيسى عن طلحة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن عمرو @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٣٦١٦