إبراهيم إذ قال (رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وهما نظران واجتهادان مدحهما النبي ومال إلى قول أبي بكر ترجيحا له وأما الحياء فقد خص عثمان منه بنصيب عظيم فقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم إنه حي وقال ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة وأما العلم بالحلال والحرام فكل من سبق قبله أعلم منه بذلك ومعناه بعد هؤلاء الذين سميت أو ممن في سنه فإنه كان فتي وأما الفرائض فقد كان زيد انتدب لها وشغل نفسه بها فكان أحضرهم ذهنا @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٠١