والفرائض منه والقراءة والأمانة فأما الرحمة فهي رقة القلب وحنانه
في النفس عند رؤية المكروه بالخير وأما الشدة في أمر الله فهي القيام بأمره في كل معنى والأخذ فيه بالأحوط والأقوى، وأما الحياء فهو معنى يقوم بالقلب يقتضي الإمساك عن القول والفعل في أحوال والأمانة في حفظ المعاني حتى لا تتطرق إليه آفة ولا خلل وما من أحد من المذكورين السبعة إلا وفيه الخصال السبعة ولكن النبي عليه السلام لما أراد أن يمدح هذه الخصال ويبين أحوال هؤلاء السادة فيها ذكر كل أحد بغالب ما فيه مع معنى آخر يقترن به نبينه إن شاء الله فأما الرحمة فقد بين ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله يوم بدر إذ قال
أبو بكر الفداء ورق عليهم، وقال عمر القتل انتقاما منهم، قال مثلك يا أبا بكر مثل @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٠٠