ولو نظر من تقدم عليه فيها لكان كذلك ولأجل اشتغاله بها وإقباله عليها كان يأتيه عمر فيشاوره فيها كما كان أبي أقبل على القرآن ولازمه فكان أوعاهم له وأما أبو عبيدة فقد كان مما يرى تقديمه في الأمانة على جميع الصحابة عمر حتى روي عنه أنه لو كان حيا عند موت عمر ما عهد إلى سواه ولكن المعنى فيه أنه أمين فيمن يبعث لا فيمن يستخلف ولم يعد الخلفاء مثله في الأمانة قد ائتمنه @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٣٦٠٢