تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صوت المزهر أيقن أنهن هوالك " قالت الحادية عشرة : " زوجي أبو زرع ، وما أبو زرع أناس من حلي أذني ، وملأ من شحم عضدي ، فبجحني ، فبجحت نفسي إلي ، وجدني في أهل غنيمة بشق ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودياس ، ومنق ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأشرب فأتقنح ، وأرقد فأتصبح ، أم أبي زرع ، وما أم أبي زرع عكومها رداح ، وبيتها فساح ، ابن أبي زرع ، وما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة ، وتشبعه ذراع الجفرة ، ابنة أبي زرع ، وما ابنة أبي زرع طوع أبيها ، وطوع أمها ، وصفر ردائها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها ، جارية أبي زرع ، وما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ، ولا تغش ميرتنا تغشيشا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا " . " خرج من عندي أبو زرع والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة لها ابنان كالفهدين ، يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فنكحها أبو زرع وطلقني ، فنكحت من بعده رجلا سريا ، ركب شريا ، وأخذ خطيا ، وأراح علي نعما ثريا " فقال : " كلي ، وميري أهلك ، فلو جمعت كل الذي أعطاني ما بلغت إناء من إناء أبي زرع " قالت عائشة : فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فكنت لك كأبي زرع لأم زرع " . قال هشام : فحدثني يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثل ذلك يعني آخر الحديث (¬1)

240-7895- أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال : حدثنا ريحان بن سعيد بن المثنى أبو عصمة قال : حدثنا عباد بن منصور ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عروة بن الزبير ، عن عائشة قالت : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا عائشة " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " قالت عائشة : " بأبي وأمي يا رسول الله ، ومن كان أبو زرع ؟ " قال : " اجتمعت إحدى عشرة نسوة ، فأقسمن ليصدقن عن أزواجهن " فقالت إحداهن : " لا أخبر خبره أخشى أن لا أذره من سوء ، وساق الحديث بطوله " وقال في آخره : فقالت عائشة بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، بل أنت خير إلي من أبي زرع (¬2)

عشرة النساء. · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عشرة النساء.ص ١٦٣