تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زرع مضجعه كمسل شطبة ، وتشبعه ذراع الجفرة ، ابنة أبي زرع ، فما ابنة أبي زرع طوع أبيها ، وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها ، جارية أبي زرع ، فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا " قالت : خرج أبو زرع ، والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين ، يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت بعده رجلا سريا ، وركب شريا ، وأخذ خطيا ، وأراح علي نعما ثريا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا " فقال : " كلي أم زرع ، وميري أهلك " قالت : فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع " . قالت عائشة : فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع (¬1)

239- 7894- أخبرنا أبو عقبة خالد بن عقبة بن خالد السكوني الكوفي قال : حدثني أبي عقبة بن خالد قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : " اجتمعن إحدى عشرة امرأة في الجاهلية ، فتعاهدن أن يتصادقن بينهن ولا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا " قالت الأولى : " زوجي لحم جمل غث على رأس جبل ، لا سمينا فيرتقى إليه ، ولا سهلا فينتقل " قالت الثانية : " زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أذره ، أذكره وأذكر عجره وبجره " قالت الثالثة : " زوجي العشنق ، إن أنطق أطلق ، وإن أسكت أعلق " قالت الرابعة : " زوجي كليل تهامة ، لا حر ، ولا قر ، ولا مخافة ، ولا سآمة " قالت الخامسة : " زوجي إذا دخل فهد ، وإذا خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد " قالت السادسة : " زوجي إن أكل لف ، وإذا شرب اشتف ، وإذا هجع التف ، ولا يولج الكف ، فيعلم البث " قالت السابعة : " زوجي عياياء ، طباقاء ، كل داء له داء ، شجك ، أو فلك ، أو جمع كلا لك " وقالت الثامنة : " زوجي رفيع العماد ، طويل النجاد ، عظيم الرماد ، قريب البيت من الناد " قالت التاسعة : " زوجي ال مس مس أرنب ، والريح ريح زرنب ، وأنا أغلبه والناس يغلب " قالت العاشرة : " زوجي مالك ، وما مالك مالك خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح ، إذا سمعن

عشرة النساء. · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عشرة النساء.ص ١٦٢