تخطَّ إلى المحتوى

(٤٤)

باب إغماض الميت (١)

(٤٥٢) قال الشافعي: أوَّلُ ما يَبْدَأ به أولياءُ الميِّتِ: أن يَتَوَلّى أرْفَقُهم به إغماضَ عَيْنَيْه بأسهلِ ما يَقْدِرُ عليه (٢)، وأن يَشُدَّ لَحْيَه الأسفلَ بعِصابةٍ عريضةٍ ويَرْبِطَها مِنْ فوق رأسِه؛ لئلا يَسْتَرْخِيَ لَحْيُه الأسفلُ فيَنْفَتِحَ فُوهُ فلا يَنْطَبِق.

(٤٥٣) ويَرُدُّ ذراعَيْه حتّى يُلْصِقَهما بعَضُدَيْه ثم يَمُدُّهما ويَرُدُّهما إلى فَخِذَيْه، ويَفْعَل ذلك بمفاصلِ ركبتَيْه، ويَرُدّ فَخِذَيْه إلى بَطْنِه ثُمّ يَمُدُّهما، ويُلِينُ أصابعَه، حتّى يَتَبَاقَى لينُه على غاسلِه.

(٤٥٤) ويخْلَعُ عنه ثيابَه، ويُجْعَلُ على بطنِه سيفٌ أو حديدٌ (٣)، ويُسَجَّى بثوبٍ يُغَطَّى به جميعُ جسَدِه، ويُجْعَلُ على لوحٍ أو سَرِيرٍ.

(١) في س: «إغماض عين الميت».

(٢) كذا في ز ب س، وفي ظ: «إغماض ما يقدر عليه».

(٣) في ز: «حديدة»، وفي ب: «سيفًا أو حديدةً» بالنصب.

مختصر المزني - ت الداغستاني · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.