بَابُ عَقْرِ الدَّوابِّ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٩٦٤٤ - قَالَ: أُخْبِرْتُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَافَ نَزَعَ سِلَاحَهُ، فَأَعْطَى هَذَا، وَأَعْطَى هَذَا، وَأَعْطَى هَذَا مِنْ سِلَاحِهِ، وَكَانَ أَسَفَّهَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ يَعْنِي حَتَّى يُنْكَرَانِ فَلَا يُعْرَفَانِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٩٦٤٥ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى إِذَا أَبْطَأَتْ دَابَّةٌ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ تُعْقَرَ قَالَ: «وَأَمَّا السِّلَاحُ فَلْيَدْفِنُهُ»
بَابُ أَوَّلِ سَيْفٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٩٦٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: " كَانَ الزُّبَيْرُ أَوَّلَ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَسْفَلَ مَكَّةَ، وَالزُّبَيْرُ بِمَكَّةَ، فَأُخْبِرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قُتِلَ، فَخَرَجَ بِسَيْفِهِ قَدْ سَلَّهُ، يَشُقُّ النَّاسَ بِهِ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدَهُ لَمْ يُهَجْ قَالَ: فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ قَالَ: «فَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗٢٩٠⦘
٩٦٤٧ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفًا فِي اللَّهِ الزُّبَيْرُ، نُفِخَتْ نَفْخَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ: أُخِذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ، فَلَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: «مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ؟» قَالَ: أُخْبِرَتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ قَالَ: فَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ