تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وعن منصور القرظي، قال: سمعت أبا حازم يقول: «كنت ترى حامل القرآن في خمسين رجلًا، فتعرفه قد مَصَعَه القرآن (١)، وأدركت القراء الذين هم القراء، فأما اليوم فليسوا بقراء ولكنهم خراء» (٢).

- وعن عكرمة، قال: «كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل، ويعلمني القرآن والسنن» (٣).

- وقال ميمون بن مهران: «لو أن أهل القرآن أصلحوا لصلح الناس» (٤).

- وعن عبد الرحمن بن حميد، قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي، يقول: «أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة» (٥).

- وقال أبو إدريس الخولاني: «إنما القرآن آية مبشرة وآية منذرة، وآية فريضة، أو قصص، أو أخبار، وآية تأمرك، وآية تنهاك» (٦).

- وقال عمر بن عبد العزيز: «ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على حبه القرآن وإعطائه أهله، وقوله حين حضرته الوفاة: اللهم اغفر لي، فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل» (٧).

- وقال إسماعيل بن عبيد: «لما حضرت أبي الوفاة جمع بنيه وقال: يا بني عليكم بتقوى الله وعليكم بالقرآن فتعاهدوه وعليكم بالصدق حتى لو قتل

(١) معناه: أخذ بقلبه، وعمل به، وتغلغل فيه.

(٢) حلية الأولياء: (٣/ ٢٤٦).

(٣) حلية الأولياء: (٣/ ٣٢٦).

(٤) حلية الأولياء: (٤/ ٨٣).

(٥) حلية الأولياء: (٤/ ١٩٢).

(٦) حلية الأولياء: (٥/ ١٢٣).

(٧) حلية الأولياء: (٥/ ٣٤٥).

المشوق إلى القرآن · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المشوق إلى القرآنص ١٨١