تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقدمات أساسية في تاريخ القرآن العزيز

وإن كتابَ الله أوثقُ شافعٍ .. وأغنى غناء واهبًا متفضلا

وخيرُ جليسٍ لا يملُّ حديثُه .. وتردادُه يزدادُ فيه تجملا

لا يخفى على القارئ الكريم ما لتاريخ القرآن المجيد من أهمية كبرى تتمثل في تثبيت المؤمن على إيمانه، وردِّ الشاكِّ عن شكِّه، ولن أطيل في هذه المقدمة، لأدخل إلى أصل الموضوع، وهو عبارة عن مقدمات وصفية لتاريخ القرآن المجيد، هدفها كسر قشرة عدم التصور لمراحل نقل القرآن المجيد، إلى عصر استقرار القراءات (١).

المقدمة الأولى: تعريف القرآن

القرآن هو: «كلام الله المنزل على نبيه محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المعجز بأقصر سورة منه».

(١) كتبت مقدمة في علوم القرآن، وطبعت باسم: (الدليل إلى القرآن)، وفيه خلاصات لأهم الأسئلة الشائعة حول القرآن وعلومه، والحمد لله رب العالمين، وهذه المسائل مذكورة بأدلتها، وتفاصيلها في كتابي: (شرح مواقع العلوم، للإمام البلقيني).

المشوق إلى القرآن · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المشوق إلى القرآنص ٣٣