* وكانوا يعتنون بتعليم القرآن ويحثون عليه:
- قال عبد الله بن عمرو بن العاص: «عليكم بالقرآن فتعلموه، وعلموه أبناءكم، فإنكم عنه تسألون، وبه تجزون، وكفى به واعظًا لمن عقل» (١).
- وكان أبو العالية يقول لطلابه: «تعلموا القرآن فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه وإياكم وهذه الأهواء؛ فإنها توقع بينكم العداوة والبغضاء وعليكم بالأمر الأول الذي كانوا عليه قبل أن يتفرقوا» (٢).
* وكانوا ينصحون طلبته، ويثنون على المجتهدين منهم، ويصبرون على تعليمهم:
- قال مالك بن دينار: «يا حملة القرآن ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإنَّ القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض» (٣).
- وعن أبي حمزة، قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن في ثلاث فقال: «لأن أقرأ البقرة في ليلة فأَدَّبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ كما تقول» (٤).
- وعن أبي الزاهرية، أن رجلًا أتى أبا الدرداء بابنه، فقال: يا أبا الدرداء إنَّ ابني هذا قد جمع القرآن. فقال: «اللهم اغفر، إنما جمع القرآن من سمع له وأطاع» (٥).
(١) فضائل القرآن، لأبي عبيد: (١/ ٥٢).
(٢) حلية الأولياء: (٢/ ٢١٨).
(٣) حلية الأولياء: (٢/ ٣٥٨).
(٤) فضائل القرآن، لأبي عبيد: (١/ ١٥٧).
(٥) فضائل القرآن، لأبي عبيد: (١/ ١٣٢).