ونُذكِّرُ الجميع بقول الله سبحانه: ﴿(((((((اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ ((((((((((((مِنْ ((((((((((وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ (((((((((((((((26) وَاللَّهُ (((((((أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ (((((((((الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ((((((((((((أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27)﴾.
وبقوله عزَّ وجل: ﴿أَفَحُكْمَ (((((((((((((((يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)﴾.
والله المسئول أن يوفق جميع المسلمين حكومات وشعوباً لِما فيه رضاه, وأن يصلح أحوالهم، وأن يمنحهم الفقه في الدين، ويعيذهم جميعاً من مُضلات الفتن، ونزغات الشيطان إنه على كلِّ شيء قدير، وصلَّى الله وسلَّم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين.
هيئة كبار العلماء (1).
وأصدرت أيضاً هيئة كبار العلماء البيان التالي في 3/ 4/1416 هـ:
(الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي أوصى بالنساء خيراً فقال: (استوصوا بالنساء خيراً) (2)، وقال:
(1) مجلة البحوث الإسلامية عدد 42 ص 383 - 388.
(2) أخرجه البخاري ح 3153 (باب قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ ((((((لِلْمَلَائِكَةِ ((((((جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ (((((((((﴾) ومسلم ح 1468 (باب الوصية بالنساء).