تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيوت، وهو أمرٌ مطلوبٌ من سائر النِّسَاء) (1)، وقال السعدي - رحمه الله -: (أي: اقررنَ فيها، لأنه أسلمُ وأحفظُ لَكُنَّ) (2).

وقال مفتي الدِّيار المصرية حسنين مخلوف ت 1410: (الزمنها فلا تخرجنَ لغير حاجةٍ مشروعة، ومثلُهنَّ في ذلك سائر نساء المؤمنين) (3).

وقال المودودي: (صفوة القول: أنَّ خروج المرأة من البيت لَمْ يُحمد في حالٍ من الأحوال، وخير الهدي لَها في الإسلام أنْ تُلازمَ بيتَها كما تدلُّ عليه آية ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ دلالة واضحة) (4).

وقال الشيخ بكر أبو زيد: (الأصل لزوم النساء للبيوت، لقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ فهو عزيمةٌ شرعيَّة في حقِّهنَّ، وخروجُهنَّ من البيوت رُخصة لا تكون إلاَّ لضرورةٍ أو حاجةٍ) (5).

وفسَّرَ الإمام مجاهد ت 104 - رحمه الله - التبرُّج في الآية الكريمة ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ (((((((((((((((الْأُولَى﴾ بما دلَّ عليه صدرُ الآية ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، فقال:

(1) روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ج 22/ 6 لأبي الثناء محمود الآلوسي ت 1270، وهو تفسير يجمع بين الرواية والدراية.

(2) تيسير الكريم الرحمن ج 6/ 219، وقد سلَكَ في تفسيره منهج السلف الصالح رحمهم الله.

(3) صفوة البيان لمعاني القرآن ص 531، وقد سلك في تفسيره عفى الله عنه منهج الأشاعرة.

(4) الحجاب ص 235.

(5) حراسة الفضيلة ص 54.

المرأة والولايات السيادية · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرأة والولايات السياديةص ٢٣