تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يغادر سقمًا».

هديه - صلى الله عليه وسلم - في النكاح ومعاشرته أهله وعياله

* وكانت سيرته مع أزواجه حسن المعاشرة، وحسن الخلق وقال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».

* وكان يقسم بين نسائه في المبيت، والإيواء والنفقة.

* وكان إذا أراد سفرًا، أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها، خرج بها معه.

* وكان يفلي ثوبه، ويحلب الشاة، ويخدم نفسه.

* وكان أرحم الناس، بالصبيان والعيال.

* وكان يلاعب زينب بنت أم سلمة ويقول: «يا زوينب! يا زوينب! مرارًا».

هديه - صلى الله عليه وسلم - في سجود القرآن

* كان إذا مر بسجدة، كبر وسجد، وربما قال في سجوده «سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته».

* وربما قال: «اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود».

هديه - صلى الله عليه وسلم - في صدقة التطوع

* كان العطاء والصدقة أحب شيء إليه.

* فكان أعظم الناس صدقة بما ملكت يمينه.,

المنجد في الهدي النبوي · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنجد في الهدي النبويص ٢٦