تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية».

هديه - صلى الله عليه وسلم - في كلامه، وسكوته، وضحكه، وبكائه

* كان كلامه فصلاً، يفهمه كل من سمعه.

* وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه. وإذا كره الشيء عرف في وجهه.

* وكان يعيد الكلمة (ثلاثًا) لتعقل عنه.

* وكان طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة.

* وإذا كره شيء: عرف في وجهه، ولم يكن فاحشًا، ولا متفحشًا، ولا صخابًا.

* وكان جل ضحكه التبسم. ولم يكن ضحكة بقهقهة.

* وكان إذا أتاه الأمر يسره قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال».

* وأما بكاؤه، - صلى الله عليه وسلم -، فكان تارة رحمة للميت، وتارة خوفًا على أمته وشفقةً عليها، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن الكريم.

* ولم يكن بكاؤه بشهيق ورفع صوت، ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا.

هديه - صلى الله عليه وسلم - في التطيب

* كان يعجبه الريح الطيبة.

المنجد في الهدي النبوي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنجد في الهدي النبويص ١٤